توقيف شاب بمراكش لتورطه في السرقة بالخطف باستعمال دراجة نارية
برشيد –تعيش مدينة برشيد في الآونة الأخيرة على وقع قلق متزايد في أوساط الساكنة، بسبب ممارسات خطيرة منسوبة لبعض صانعي الأسنان الذين يشتغلون خارج الضوابط القانونية والمهنية، في ظل غياب المراقبة الصارمة، ما يشكل تهديداً
تفاعلت مصالح ولاية أمن أكادير، بسرعة وجدية، مع شريط فيديو منشور بمواقع التواصل الاجتماعي، يظهر اعتلاء مجموعة من القاصرين سطح حافلة للنقل الحضري، بشكل يعرض سلامتهم وسلامة مستعملي الطريق للخطر. وقد أسفرت التحريات والأبحاث الميدانية
عامل إقليم برشيد، مساء اليوم، قام بجولة ميدانية بمدينة الدروة في إطار تتبع عمل لجنة اليقظة الإقليمية، للوقوف على وضعية النقاط الحساسة المرتبطة بالتقلبات الجوية، والتأكد من جاهزية مختلف المصالح المتدخلة واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة
أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببرشيد عن تعليق الدراسة، يوم السبت 27 دجنبر 2025، بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية التابعة لنفوذها الترابي. ويأتي هذا القرار، حسب بلاغ إخباري رسمي، تبعاً للمراسلة
أطلقت شركة النظافة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمدينة برشيد “كازا تكنيك” حملة تحسيسية واسعة، تروم تعزيز الوعي البيئي لدى الساكنة، وتحسيس المواطنين بأهمية المحافظة على نظافة الأحياء والفضاءات العمومية.وتندرج هذه الحملة في إطار المجهودات
سطات عاصمة الشاوية على موعد مع تحول فلاحي حقيقي، في ظل انطلاق مسار حكومي استراتيجي لربط حوضي أبي رقراق وأم الربيع. المشروع، المؤطر بوثائق رسمية، يهم ورشًا وطنيًا كبيرًا يشمل حوالي 140 ألف هكتار بالشاوية
الأولى من المدرعات القتالية WHAP 8×8، التي جرى تصنيعها محليا بالمغرب داخل مصنع شركة TATA Advanced Systems بمدينة برشيد، في خطوة تجسد تقدما نوعيا في مسار توطين الصناعة العسكرية والدفاعية بالمملكة.ويعد هذا الحدث محطة بارزة
تمّ زوال اليوم الأربعاء 24 دجنبر 2025، بمقر بلدية برشيد، إجراء عملية تسليم السلط بين الرئيس السابق للمجلس الجماعي طارق قديري والرئيسة الجديدة منال بادل، وذلك تطبيقًا لمقتضيات المادة 49 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات،
أعلنت إدارة المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بالقنيطرة عن اعتماد نظام المسح الرقمي للوثائق الإدارية، ابتداءً من فاتح يناير 2026، في خطوة تهدف إلى تبسيط المساطر الإدارية وتحسين جودة الاستقبال والخدمات المقدمة للمرتفقين.وأوضح الإعلان الصادر عن
لأول مرة في التاريخ النضالي داخل قطاع التربية الوطنية، يخرج ملف فئة إدارية ظلت لسنوات طويلة تشتغل في صمت، وتتحمل العبء الأكبر في تنزيل السياسات العمومية، دون أن تحظى بما يوازي ذلك من إنصاف مهني