برشيد خارج التغطية… غياب وكالة للتعاضدية يثقل كاهل أسرة التعليم
يواجه عدد كبير من موظفي ومتقاعدي وزارة التربية الوطنية بإقليم برشيد صعوبات متزايدة في الولوج إلى خدمات التعاضدية العامة للتربية الوطنية، نتيجة غياب وكالة محلية بالإقليم منذ سنوات، وهو ما يحول دون استفادتهم من خدمات
شهدت مدينة سطات، مساء أمس، حادثًا خطيرًا استدعى تدخلًا أمنيًا عاجلًا، بعدما اضطر عنصر من الشرطة إلى استخدام سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية لتوقيف شخص في حالة هيجان كان يعرض سلامة المواطنين وعناصر الأمن للخطر
تشهد الأسواق الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، موجة جديدة من الجدل المرتبط بالصادرات الفلاحية المغربية، في ظل ما وصفه مهنيون بحملة غير معلنة تستهدف الحد من تنافسية المنتجات المغربية داخل السوق الأوروبية. وتأتي هذه التطورات في
تعرف مدينة برشيد خلال السنوات الأخيرة نمواً عمرانياً وديمغرافياً متسارعاً، ما جعلها تبرز كواحدة من المدن الصاعدة بجهة الدار البيضاء–سطات. غير أن هذا التطور اللافت لم يواكبه تحسن مماثل في عدد من الخدمات الأساسية، وفي
في سياق التحركات الدبلوماسية المتسارعة بمنطقة الساحل وشمال إفريقيا، كشفت مصادر مطلعة أن القيادة المالية باشرت اتصالات رسمية مع السلطات الموريتانية، بهدف استيضاح موقف نواكشوط من قضية الصحراء المغربية، في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتلاحقة.وتأتي
في خطوة تعكس العناية المولوية المستمرة بتطوير المنظومة الصحية الوطنية، تم تعيين الجنرال طارق الحارثي على رأس مشروع التحول الصحي بجهة سوس ماسة، في إطار دينامية إصلاحية تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتقريبها من
تستعد مدينة سطات لاحتضان حدث علمي دولي بارز يتمحور حول قضايا الحكامة القانونية وتتبع الأموال، وذلك بمبادرة من مؤسسة كونراد أديناور (KAS)، وبشراكة مع جامعة الحسن الأول، إلى جانب مختبر البحث في قانون الأعمال ومختبر
في سياق تعزيز سياسة القرب والرفع من جودة الخدمات الصحية والاجتماعية، حطّت القافلة الطبية متعددة التخصصات لأقاليم الشمال رحالها في محطتها الرابعة بإقليم تطوان، وذلك يومي 12 و13 أبريل 2026، في خطوة إنسانية تهدف إلى
يشهد قطاع الصادرات الفلاحية في المغرب دينامية متسارعة، حيث برز الفلفل كأحد أبرز المنتجات التي عززت حضورها في السوق البريطانية خلال الفترة الأخيرة، مسجلاً أرقاماً قياسية تعكس تنافسية المنتوج الوطني وجودته العالية.ووفق معطيات حديثة، فقد
تشهد محيطات عدد من المؤسسات التعليمية انتشارا متزايدا لبيع "المشروبات الطاقية"، ما يثير مخاوف متصاعدة لدى الأسر والأطر التربوية بشأن تأثيرها السلبي على صحة التلاميذ، خاصة في ظل الإقبال الكبير عليها من طرف المراهقين.وتحتوي هذه