برشيد.. ساكنة زنقة واد سبو بتجزئة بورحال تطالب بتدخل عاجل لوقف أضرار محلات صباغة السيارات
برشيد –
تعيش مدينة برشيد في الآونة الأخيرة على وقع قلق متزايد في أوساط الساكنة، بسبب ممارسات خطيرة منسوبة لبعض صانعي الأسنان الذين يشتغلون خارج الضوابط القانونية والمهنية، في ظل غياب المراقبة الصارمة، ما يشكل تهديداً مباشراً لصحة المواطنين.
وحسب شكايات متطابقة توصلت بها الجريدة، فإن عدداً من صانعي الأسنان يعمدون إلى استعمال مواد للتخدير (البنج) منتهية الصلاحية، إضافة إلى مزاولة التخدير الموضعي دون أي اختصاص طبي، في خرق سافر للقوانين الجاري بها العمل، علماً أن التخدير من الاختصاص الحصري للأطباء وأطباء الأسنان المؤهلين قانونياً وعلمياً.
وأكد متضررون أن بعض هذه الممارسات تتم داخل محلات تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية، حيث يتم حقن المرضى بمواد مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها الحساسية الحادة، الالتهابات، أو حتى مخاطر قد تهدد الحياة.
وفي هذا السياق، ترفع ساكنة مدينة برشيد نداءً عاجلاً إلى عامل إقليم برشيد، السيد جمال خلوق، من أجل التدخل الفوري لوضع حد لهذه الفوضى الصحية، وذلك عبر:
تفعيل دور لجان المراقبة المختصة
إغلاق المحلات غير المرخصة
محاسبة كل من يثبت تورطه في تعريض صحة المواطنين للخطر
التنسيق مع مندوبية الصحة والسلطات الأمنية لتطبيق القانون
ويؤكد مهنيون في القطاع الصحي أن صناعة الأسنان مهنة تقنية لا تخول لصاحبها بأي حال من الأحوال ممارسة أعمال طبية، خاصة التخدير أو التدخلات العلاجية داخل فم المريض، محذرين من خطورة التساهل مع هذه التجاوزات.
وتبقى صحة المواطن خطاً أحمر لا يقبل التهاون، ما يستوجب تدخلاً عاجلاً وحازماً من السلطات الإقليمية، حفاظاً على السلامة الصحية، واحتراماً للقانون، وصوناً لكرامة المهنة الطبية بمدينة برشيد.
