Vinkmag ad

مولاي إبراهيم العثماني يبرز التجربة المغربية ويؤكد أهمية التعاون العابر للقارات

في سياق أشغال المنتدى الدولي للتعاضد المنعقد بمدينة ميديلين الكولومبية، شدد السيد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد، على أن التحول الرقمي بات يشكل ركيزة أساسية لتحديث أنظمة الحماية الاجتماعية وتعزيز نجاعتها على الصعيد الدولي.

وأوضح العثماني، في كلمة توجيهية ألقاها بالمناسبة، أن تطوير القطاع التعاضدي لم يعد ممكناً دون انخراط فعلي في مسار الرقمنة، لما توفره من حلول عملية لتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة لفائدة الفئات القاطنة بالمناطق النائية، فضلاً عن دورها في تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المنخرطين.

وأبرز المتحدث أن اللقاءات الدولية من هذا الحجم تتيح فرصاً مهمة لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الدول، مشيداً بالتنظيم المشترك للمنتدى من طرف منظمة “أوديما” والاتحاد الوطني للمتعاضدات بكولومبيا، وبمشاركة ممثلين عن عدة مناطق من العالم، ما يعكس الطابع الكوني لقيم التعاضد القائمة على التضامن والمسؤولية والديمقراطية.

كما توقف العثماني عند التجربة المغربية في مجال تعميم الحماية الاجتماعية، معتبراً إياها نموذجاً متقدماً بفضل الإصلاحات الهيكلية التي عرفها القطاع، واعتماد حلول رقمية ساهمت في تحسين الحكامة وجودة الخدمات الصحية.

وأكد في السياق ذاته استعداد المغرب لتقاسم خبراته مع الدول الإفريقية، في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب، بما يدعم بناء أنظمة تعاضدية عصرية تستجيب للتحديات المتزايدة في المجالين الصحي والاجتماعي.

واختتم العثماني كلمته بالدعوة إلى توحيد الجهود بين مختلف القارات، وتعزيز حضور التعاضد ضمن السياسات الدولية للحماية الاجتماعية، مبرزاً أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من الابتكار والتضامن لمواجهة التحولات المتسارعة.

جلال العناية

Vinkmag ad

Read Previous

مبادرات مبتكرة تعزز دمج المكفوفين في عالم القراءة والمعرفة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular