Breaking News :

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوصي بتحيين الاستراتيجية الوطنية لتدبير المخاطر والكوارث الطبيعية 2030-2020

لايبزيغ.. السيد عبد الجليل يشارك في أشغال مجلس وزراء منتدى النقل الدولي

المغرب وأستراليا قوتان صاعدتان في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر (سفير)

اليوم الوطني للطفل.. مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية انخراط كافة الفاعلين للنهوض بأوضاع الطفولة

القافلة الطبية متعددة الاختصاصات للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تحط الرحال بالعيون

المنتدى العالمي للماء: المغرب ومالي يتفقان على تعزيز تعاونهما في قطاع الماء

مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء: توزيع مشاريع أنشطة مدرة للدخل لفائدة نزلاء سابقين بالأقاليم الجنوبية

تزنيت.. أنشطة توعوية للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات

العام الثقافي قطر -المغرب 2024 …افتتاح معرض كتارا للطوابع والعملات المغربية

لايبزيغ.. تعزيز التعاون في مجال النقل واللوجستيك محور مباحثات بين المغرب وتركيا

Vinkmag ad

“بين لجراف”.. نقطة حدودية تفصل المغرب والجزائر تتحول إلى وجهة سياحية

بعدما ظلت الصدفة هي من تقود المئات أو الآلاف من قاصدي مدينة السعيدية وشاطئها إلى الوقوف في النقطة الحدودية الشهيرة بـ”بين لجراف” الفاصلة بين الحدود المغربية والجزائرية، باتت خلال السنوات الأخيرة مقصدا للكثيرين ليس من جهة الشرق فقط بل من أغلب جهات المغرب.

ويلحظ زائر المنطقة بمجرد الاقتراب من موقع “بين لجراف”، سواء القادم نحو السعيدية أو مغادرها، اختناقا مروريا نتيجة تخفيف العربات السرعة بغرض الوقوف وترجل راكبيها منها لتحية المئات من الجزائريين الواقفين بدورهم على بُعد أمتار قليلة في الضفة الأخرى؛ ما استدعى تكليف عناصر للدرك الملكي لتنظيم عملية المرور.

واشتهرت “بين لجراف” بعد إغلاق الحدود البرية بين البلدين منذ غشت 1994 من لدن الجزائر، ردا على فرض المغرب للتأشيرة على الجزائريين بعد أحداث تفجيرات مراكش خلال السنة ذاتها.

واتخذت مجموعة من الأسر المغربية والجزائرية هذا الموقع نقطة للتلاقي مع أفرادها في الضفتين، لاسيما تلك المنقسمة بين البلدين منذ ما يُسمى بـ”المسيرة الكحلا” للرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين الذي هجر 350 ألف مغربي مقيم بالجزائر ردا على المسيرة الخضراء إلى الصحراء المغربية.

ويقف المئات بالضفتين محملين بالأعلام المغربية والجزائرية في أجواء احتفالية تتخللها رقصات على إيقاعات “الركادة” و”العرفة” وأصوات منبهات السيارات؛ فيما ينهمك البعض في محاولة التواصل مع الواقفين بالضفة الأخرى، بحديث يبدأ وينتهي بعبارة “خاوة خاوة”، والتي تعني أن الشعبين شقيقان.

وقال عبد الإله، شاب قادم من الدار البيضاء، إن الصور المتداولة على مدى سنوات لهذه النقطة الحدودية شجعته على زيارتها، “باش تكون قريب من خوتنا الجزائريين وتتكلم معاهم واخا غير بالإشارة هي ميزة مكايناش فمكان آخر فالمغرب”.

من جانبها، قالت فدوى، قاطنة بمدينة بركان التي تبعد عن “بين لجراف” بـ25 كيلومترا فقط، إن مرورها المتكرر من هذا الموقع لا يمنعها من التوقف به كلما سنحت الفرصة، مناشدة “عدم الانجرار وراء داعمي اتساع الهوة بين الشعبين الشقيقين”، وفق تعبيرها.

ويواصل المغرب مناداته بإقامة “علاقات طبيعية مع الجزائر”؛ وهو ما تضمنه آخر خطاب ألقاها الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لعيد العرش، حيث قال: “أتطلع إلى العمل مع الرئاسة الجزائرية، حتى يتمكن المغرب والجزائر من العمل يدا بيد من أجل إقامة علاقات طبيعية”.

Vinkmag ad

Read Previous

نادي الوداد يتعاقد مع الهوني لمدة موسمين

Read Next

الطلب على النفط يبلغ مستويات قياسية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular