في ظل التحديات المتزايدة التي يعرفها قطاع النقل، خرج اتحاد النقل الطرقي بنداء جديد يدعو فيه إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع الجهات الحكومية المختصة، من أجل إيجاد حلول واقعية ومستدامة للمشاكل التي تثقل كاهل مهنيي القطاع.
وأكد الاتحاد أن مهنيي النقل الطرقي يواجهون صعوبات متزايدة، أبرزها ارتفاع تكاليف التشغيل، خاصة أسعار الوقود وقطع الغيار، إضافة إلى المنافسة غير المنظمة التي تؤثر سلباً على مردودية العاملين في المجال. كما شدد على أن هذه الظروف باتت تهدد استقرار عدد كبير من المقاولات الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع.
وأشار الاتحاد إلى أن غياب التواصل المباشر مع المسؤولين يزيد من حدة الاحتقان، داعياً إلى اعتماد مقاربة تشاركية تُشرك جميع الفاعلين، بما يضمن تحقيق التوازن بين مصالح المهنيين ومتطلبات الاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، عبّر الاتحاد عن استعداده التام للدخول في حوار بناء ومسؤول، هدفه الأول حماية القطاع وضمان استمراريته، معتبراً أن الحلول الترقيعية لم تعد كافية في ظل التحديات الراهنة.
ويأمل مهنيّو النقل أن تستجيب الجهات المعنية لهذا النداء في أقرب وقت، لتفادي أي تصعيد محتمل، والعمل على وضع خارطة طريق واضحة تُعيد الثقة إلى القطاع وتضمن حقوق جميع المتدخلين.
