تتواصل حالة الترقب بشأن مصير المشاركين في “أسطول الحرية” و”أسطول الصمود العالمي”، بعد اعتراض القوات الإسرائيلية جميع السفن المشاركة خلال تحركها في البحر الأبيض المتوسط، واحتجاز عدد من النشطاء الدوليين بينهم مغاربة.
وأكد أيوب حبراوي، عضو الفريق الإعلامي لـ”أسطول الصمود العالمي”، أن عدد المغاربة المحتجزين بلغ تسعة أشخاص، مشيرا إلى أنهم يوجدون داخل “سفينة عائمة” وسط البحر، مع انقطاع التواصل معهم بالكامل.
وأضاف المتحدث أن جميع المعتقلين دخلوا في إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازهم واعتراض السفن، التي كانت تحمل مساعدات إنسانية موجهة إلى قطاع غزة.
من جهتها، أفادت منظمة “عدالة” الحقوقية بأن القوات الإسرائيلية نقلت المشاركين إلى ميناء أشدود، معتبرة أن اعتراض السفن المدنية في المياه الدولية يشكل “انتهاكا جسيما للقانون الدولي”.
وأكدت المنظمة أنها باشرت إجراءات قانونية للطعن في شرعية الاعتقالات والمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين، وسط دعوات متزايدة لتحرك دبلوماسي لحماية المشاركين وضمان سلامتهم.
