إشهار السلاح الوظيفي لتوقيف مشتبه فيه خطير في حالة تخدير متقدمة بأيت ملول
شهدت أسعار السجائر في المغرب زيادات جديدة خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغت قيمة الزيادة في بعض الأنواع الأكثر استهلاكاً حوالي درهمين للعلبة الواحدة، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً في أوساط المستهلكين.
وتأتي هذه الزيادات في سياق مراجعات دورية للضرائب المفروضة على منتجات التبغ، والتي تعتمدها السلطات بهدف تعزيز مداخيل الدولة من جهة، والحد من استهلاك هذه المواد المضرة بالصحة من جهة أخرى. وقد شملت الزيادات علامات تجارية معروفة تحظى بإقبال كبير داخل السوق الوطنية، مما جعل أثرها أكثر وضوحاً لدى فئة واسعة من المدخنين.
وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذه الزيادة، معتبرين أنها تثقل كاهلهم خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، فيما يرى آخرون أن هذه الخطوة قد تدفع البعض إلى تقليص استهلاكهم أو الإقلاع عن التدخين بشكل نهائي.
من جهة أخرى، يؤكد مختصون في الصحة أن رفع أسعار السجائر يعد من بين الوسائل الفعالة للحد من انتشار التدخين، خصوصاً في صفوف الشباب، مشيرين إلى أن التجارب الدولية أظهرت ارتباطاً وثيقاً بين ارتفاع الأسعار وتراجع نسب الاستهلاك.
ويبقى تأثير هذه الزيادة رهيناً بسلوك المستهلك المغربي خلال الفترة المقبلة، بين من سيواصل اقتناء السجائر رغم ارتفاع أسعارها، ومن سيجد فيها فرصة لاتخاذ قرار الإقلاع عن هذه العادة الضارة.
