تقديم مشتبه فيه بقضية التلاعب بالنقاط بجامعة الحسن الأول بسطات
شهدت مجموعة من المؤسسات التعليمية، خلال الأيام الأخيرة، تنظيم وقفات احتجاجية صامتة من طرف عدد من الأساتذة، الذين اختاروا التعبير عن مطالبهم عبر حمل الشارات الحمراء داخل الفصول الدراسية وساحات المدارس. وتأتي هذه الخطوة الرمزية في سياق تصاعد التوتر بين الشغيلة التعليمية والجهات الوصية على القطاع.
ويؤكد المحتجون أن هذه المبادرة تهدف إلى لفت الانتباه إلى ما وصفوه بتدهور الأوضاع المهنية والاجتماعية، مشيرين إلى الإكراهات اليومية التي يواجهونها، من اكتظاظ الأقسام، ونقص الموارد، فضلا عن غياب تحفيزات مادية ومعنوية كافية.
كما شدد عدد من الأساتذة على أن حمل الشارة الحمراء لا يؤثر على السير العادي للدروس، بل يمثل شكلا حضاريا للاحتجاج، يوازن بين أداء الواجب المهني والتعبير عن المطالب المشروعة. وأضافوا أن هذه الخطوة قد تتبع بأشكال نضالية أخرى في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
في المقابل، يرى متابعون أن هذه التحركات تعكس عمق الأزمة التي يعيشها قطاع التعليم، وتطرح تساؤلات حول سبل إصلاحه وتحسين جودة المنظومة التربوية. كما دعوا إلى فتح قنوات الحوار الجاد والمسؤول بين مختلف الأطراف، لتجاوز حالة الاحتقان وضمان استقرار المدرسة العمومية.
ويبقى أمل الأساتذة معلقا على تفاعل إيجابي من الجهات المعنية، بما يحقق التوازن بين حقوقهم المهنية وواجباتهم التربوية، ويخدم في النهاية مصلحة المتعلمين وجودة التعليم.
