شهد ملف الطفل محمد بويسلخن، المعروف إعلاميا بـ”الطفل الراعي”، تطورات جديدة قد تؤثر على مسار القضية التي أثارت اهتماما واسعا بالمغرب. وكشف عضو هيئة الدفاع عن أسرة الضحية أن التحقيق تأخر بعد طلب الاستماع إلى شاهدين إضافيين، بسبب تقديم عناوين غير صحيحة حالت دون استدعائهما.
وأوضح الدفاع أن نتائج الخبرة الطبية الجديدة أظهرت أن فرضية الانتحار لم تكن مكتملة، وأن سبب الوفاة ما يزال غير محدد بشكل قاطع، وهو ما اعتبره معطى يتعارض مع الاستنتاجات الأولية التي تحدثت عن الوفاة اختناقا.
كما شمل التحقيق خبرات تقنية على الهواتف وسجلات الاتصالات بمحيط مكان الواقعة، وسط تأكيد هيئة الدفاع وجود قرائن تدعم توجيه الاتهام إلى أشخاص معلومين. وتزامنت هذه المستجدات مع خروج والدة الطفل في تسجيل مصور طالبت فيه بكشف الحقيقة كاملة وإنصاف ابنها، في انتظار القرار النهائي للنيابة العامة بعد استكمال التحقيقات.
