أكد وزير العدل الإسباني، خلال زيارة رسمية إلى المغرب، أن العنصرية مرفوضة بشكل قاطع ولا تمثل قيم المجتمع الإسباني ولا تعكس صورة البلاد في الخارج. وجاءت تصريحاته في سياق تزايد النقاش حول قضايا الهجرة والتعايش، حيث شدد على أهمية احترام الكرامة الإنسانية وتعزيز مبادئ المساواة.
وأوضح المسؤول الإسباني أن الحكومة تعمل على مكافحة جميع أشكال التمييز، سواء كانت على أساس العرق أو الدين أو الأصل، مبرزاً أن إسبانيا بلد منفتح يعتز بتنوعه الثقافي. كما أشار إلى أن بعض التصرفات الفردية لا ينبغي أن تُعمم على المجتمع بأكمله.
وفي هذا الإطار، دعا الوزير إلى تعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا في مجالات الهجرة والتنمية، بما يساهم في الحد من الظواهر السلبية وتعزيز فرص الاندماج. كما نوه بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن محاربة العنصرية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود على المستويين الوطني والدولي، من أجل بناء مجتمعات أكثر تسامحاً وعدلاً.
