سرعتها تتجاوز 1000 كم/ ساعة.. الطائرة المسيرة الجديدة التي تُثير ضجة في الشرق الأوسط
دبي- معا- كشفت دولة الإمارات العربية المتحدة، صباح اليوم السبت، عن سلاح جوي جديد وصف بأنه “مغير لقواعد اللعبة” في المنطقة، بالتزامن مع توقيع اتفاقيات أمنية استراتيجية مع أوكرانيا لمواجهة التهديدات الصاروخية والمسيرات الإيرانية في منطقة الخليج.
مسيرة إماراتية خارقة
وأعلنت الإمارات عن دخول الطائرة المسيرة “SHADOW 25” الخدمة، وهي طائرة إماراتية الصنع تتميز بمواصفات غير مسبوقة؛ حيث تتجاوز سرعتها 1050 كم/ساعة، وقادرة على حمل ذخائر دقيقة بوزن يصل إلى 480 كجم.
وتتميز هذه المسيرة بقدرات “تخفٍ” عالية تجعل رصدها بواسطة الرادارات أمراً صعباً، مما يحولها من سلاح دفاعي إلى أداة هجومية سريعة وحاسمة أيضا.
تحالف “الباتريوت مقابل المسيرات” مع أوكرانيا
وفي تحول استراتيجي لافت، وقع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي اتفاقيات تعاون أمني مع كل من الإمارات والسعودية وقطر.
وبموجب هذه الاتفاقيات، ستزود أوكرانيا دول الخليج بـ 1000 طائرة اعتراضية يومياً من نوع “ستينغ” (Sting)، المصممة خصيصاً لإسقاط مسيرات “شاهد” الإيرانية بتكلفة زهيدة لا تتجاوز 2100 دولار للواحدة.
وفي المقابل، ستحصل أوكرانيا على صواريخ “باتريوت” من مخزونات دول الخليج لمواجهة الهجمات الروسية، في مقايضة تهدف لسد العجز الأوكراني في الصواريخ الدفاعية الثقيلة.
وأشار محللون إلى أن أوكرانيا تسلح الآن حلفاء واشنطن بسلاح أرخص بـ 1857 مرة من صواريخ الباتريوت الأمريكية التي استنزفت واشنطن منها 943 صاروخاً (بقيمة 3.6 مليار دولار) خلال الأيام الأربعة الأولى فقط من المواجهة مع إيران.
قاعدة عسكرية في هرمز
وعلى صعيد السيطرة البحرية، اقترح الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، إنشاء قاعدة عسكرية مشتركة بين الإمارات والولايات المتحدة فوق الجزر الإماراتية، لتكون بمثابة نقطة انطلاق متقدمة لفرض السيطرة الدائمة على مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة الدولية أيضا.
ويأتي هذا الحراك العسكري الخليجي- الأوكراني في وقت تسعى فيه دول المنطقة لتقليل الاعتماد على البطاريات الأمريكية المكلفة، والبحث عن حلول تكنولوجية أسرع وأرخص لمواجهة الترسانة الإيرانية الضخمة من الطائرات المسيرة التي تنتج طهران منها نحو 10 آلاف وحدة شهرياً.
