وهبي يحذر: “نصابون” يحرّكون 100 مليار درهم خارج الدورة الاقتصادية
اتخذ عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إجراءات صارمة لمنع تسريب أسماء مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، وذلك بهدف الحفاظ على تماسك البيت الداخلي ووقف “الحروب” والصراعات بين الأعضاء الطامحين لتصدر اللوائح.
إليك التفاصيل المتعلقة بهذا الملف بناءً على التطورات حتى 30 مارس 2026:
- تحديد موعد نهائي للحسم: حدد بنكيران يوم الأحد 29 مارس 2026 كآخر موعد لعقد الجموع العامة الإقليمية في أغلب الأقاليم لحسم مقترحات المرشحين ورفعها للأمانة العامة.
- دور الأمانة العامة: بصفتها “هيئة التزكية” النهائية، تملك الأمانة العامة الصلاحية الكاملة للمصادقة على اللوائح، أو تعديلها، أو إعادة ترتيب الأسماء المقترحة قبل الإعلان الرسمي عنها.
- أهداف “المنع” والتكتم:
- وقف الصراعات الداخلية: مواجهة الاستقطاب الحاد بين شبيبة الحزب والتيارات الأخرى (مثل ما يُعرف بتيار الاستوزار السابق) حول ترتيب الأسماء.
- تدبير “لوائح الانتظار”: دفع الرافضين للتموقع في مراتب متأخرة أو لوائح الانتظار إلى المغادرة مبكراً لتجنب إحداث بلبلة أثناء الحملة الانتخابية.
- نتائج أولية مسربة: رغم التكتم، تشير معطيات من بعض الأقاليم إلى تصدر وجوه تنظيمية معروفة، مثل محمد بوزيدان الذي تصدر التصويت الداخلي في دائرة طنجة-أصيلة.
- سياق التحضيرات: تأتي هذه الدينامية بعد إعادة انتخاب بنكيران أميناً عاماً في المؤتمر الوطني التاسع (أبريل 2025) لولاية تمتد حتى 2029، حيث يراهن الحزب على استعادة موقعه السياسي بعد تراجع نتائجه في انتخابات 2021.
