مالي تسحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية وتدعم الحكم الذاتي المغربي
دخل مجلس الدولة الليبي على خط الجدل الذي أثارته التصريحات الأخيرة المنسوبة إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، بخصوص الصحراء المغربية، والتي وُصفت في بعض الأوساط السياسية والإعلامية بـ”السقطة الدبلوماسية”.
وفي بيان له، عبّر المجلس عن موقف حذر يدعو إلى التمسك بثوابت السياسة الخارجية الليبية القائمة على الحياد الإيجابي وعدم التدخل في النزاعات الإقليمية، مشددًا على أهمية مراعاة المصالح الاستراتيجية لليبيا وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الدول.
وأثار الموضوع تفاعلاً واسعًا على المستويين الشعبي والسياسي، حيث اعتبر مراقبون أن أي تصريح غير محسوب قد ينعكس سلبًا على العلاقات الليبية-المغربية، خاصة في ظل التقارب الذي شهدته المرحلة الأخيرة بين البلدين.
من جانب آخر، دعت أطراف سياسية ليبية إلى توضيح رسمي من الحكومة بشأن خلفيات هذه التصريحات، تفاديًا لأي تأويلات قد تؤثر على صورة ليبيا الدبلوماسية في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي حساس، ما يفرض على الفاعلين السياسيين الليبيين مزيدًا من التنسيق والحذر في التعاطي مع القضايا ذات البعد الدولي، حفاظًا على مصالح البلاد ووحدتها الدبلوماسية.
