أثارت أشغال تثبيت جسر للراجلين على الطريق السيار بين مولاي بوسلهام وسيدي علال التازي موجة استياء واسعة في صفوف مستعملي الطريق، بسبب الارتباك الكبير الذي رافق تحويل حركة المرور نحو مسالك بديلة.
وأكد عدد من السائقين أن الإعلان عن الأشغال جاء متأخراً، فيما لم تكن التدابير المتخذة كافية لضمان انسيابية التنقل، خاصة خلال الفترة الليلية. واضطر العديد من المسافرين إلى سلوك طرق ثانوية وعرة ومكتظة، ما تسبب في تأخر رحلاتهم لساعات.
وأشار متضررون إلى أن بعض الرحلات التي كانت تستغرق وقتاً وجيزاً امتدت إلى نحو ثلاث ساعات للوصول إلى سوق أربعاء الغرب عبر الدلالحة، الأمر الذي خلف تذمراً كبيراً لدى الأسر والعائلات، خاصة المرافقة لأطفال صغار.
