الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين: الصحافة ليست ساحة لتصفية الحسابات السياسية
هيئة التحرير
وصلت معاناة طلبة إقليم برشيد مع النقل الجامعي إلى مستويات مقلقة، عقب الرفع المفاجئ لثمن الرحلة من 5 دراهم إلى 10 دراهم، في قرار زاد من حدة الضغط على الطلبة، خاصة خلال فترة الامتحانات التي تفرض تنقلًا مكثفًا ومتكررًا.
وأكد عدد من الطلبة أن أداءهم لتسعيرة 10 دراهم عن كل رحلة لا يقابله تحسن في جودة الخدمة، إذ يجدون أنفسهم في كثير من الأحيان دون مقاعد داخل الحافلات، ويُجبرون على التنقل واقفين في ظروف غير لائقة تمس بالسلامة والكرامة الإنسانية.
الأمر يصبح أكثر حدة خلال فترة الامتحانات، حيث يضطر بعض الطلبة إلى التنقل أكثر من مرة في اليوم الواحد بين برشيد وسطات، ما يجعل الكلفة اليومية تصل إلى حوالي 40 درهمًا، وهو عبء مالي ثقيل يستنزف ميزانية الطلبة وأسرهم، خصوصًا في ظل الأوضاع الاجتماعية الصعبة.
ويزداد استياء الطلبة مع تأكيدهم أن الجمعية المشرفة على النقل الجامعي تستفيد من دعم جماعي كان من المفترض أن يساهم في تخفيف كلفة التنقل وتحسين ظروفه، غير أن الواقع، حسب تعبيرهم، يعكس ارتفاعًا في التسعيرة وتراجعًا في جودة الخدمة المقدمة.
وأمام هذا الوضع، وجّه الطلبة مناشدة عاجلة إلى عامل إقليم برشيد، مطالبين بتدخله لفتح تحقيق في هذه الاختلالات، وضمان توجيه الدعم العمومي نحو أهدافه الحقيقية، ووضع حد لمعاناة الطلبة، خصوصًا خلال فترات الامتحانات التي تتطلب استقرارًا نفسيًا وظروف تنقل ملائمة.
