توتر دبلوماسي بين الرباط ودكار يكشف هشاشة العلاقات الإفريقية
شهدت العلاقات بين المغرب والسنغال في الآونة الأخيرة توتراً غير مسبوق، عقب تداعيات نهائي كأس أمم إفريقيا، وما أعقبه من تصريحات مثيرة للجدل صادرة عن الوزير الأول السنغالي، الذي أشار إلى أن القارة الإفريقية تضم
اهتزّ حي مسنانة بمدينة طنجة على وقع فاجعة مأساوية، بعدما عُثر على أسرة كاملة جثثًا هامدة داخل منزلها، في حادثة خلّفت صدمة وحزنًا عميقين وسط الساكنة المحلية. ووفق المعطيات الأولية، يُرجّح أن يكون السبب هو
في سياق التحولات الجيوسياسية التي تشهدها قضية الصحراء، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب تعرف دعماً متنامياً على الصعيدين الإفريقي والأوروبي. ويعكس هذا التوجه تغيراً ملحوظاً في مواقف عدد من
سجل المغاربة حضوراً لافتاً في سوق العقارات بإسبانيا، بعدما احتلوا المرتبة الثانية ضمن قائمة الأجانب الأكثر إقبالاً على شراء العقارات، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن الجهات المختصة. ويعكس هذا التقدم الدينامية المتزايدة التي يشهدها الاستثمار
أكد وزير العدل الإسباني، خلال زيارة رسمية إلى المغرب، أن العنصرية مرفوضة بشكل قاطع ولا تمثل قيم المجتمع الإسباني ولا تعكس صورة البلاد في الخارج. وجاءت تصريحاته في سياق تزايد النقاش حول قضايا الهجرة والتعايش،
احتضنت مدينة شفشاون، يوم أمس ، محطة جديدة من القافلة الطبية التضامنية متعددة التخصصات التي تنظمها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، في إطار سلسلة قوافلها الصحية الرامية إلى تقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خاصة في
شهدت العاصمة الرباط، خلال الأيام الأخيرة، مباحثات رسمية بين مسؤولين مغاربة ونظرائهم البولنديين، تمحورت حول قضايا الهجرة وأمن الحدود، في سياق دولي يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بالتنقل البشري والهجرة غير النظامية.وتركزت هذه اللقاءات على سبل
في تطور دبلوماسي لافت، أعلنت دولة مالي سحب اعترافها بما يسمى "الجمهورية الصحراوية"، مؤكدة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية كحل وحيد وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.وجاء هذا الإعلان في سياق تحولات إقليمية
دخل مجلس الدولة الليبي على خط الجدل الذي أثارته التصريحات الأخيرة المنسوبة إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، بخصوص الصحراء المغربية، والتي وُصفت في بعض الأوساط السياسية والإعلامية بـ"السقطة الدبلوماسية".وفي بيان له، عبّر
دقت جمعية بيئية ناقوس الخطر بشأن التراجع المقلق في أعداد الإبل بالمناطق الصحراوية، محذّرة من احتمال تعرض هذا الحيوان الرمزي لخطر الانقراض في حال استمرار الأوضاع الحالية دون تدخل عاجل. وأكدت الجمعية، في بيان حديث،