Breaking News :

المغرب وأستراليا قوتان صاعدتان في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر (سفير)

اليوم الوطني للطفل.. مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية انخراط كافة الفاعلين للنهوض بأوضاع الطفولة

القافلة الطبية متعددة الاختصاصات للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تحط الرحال بالعيون

المنتدى العالمي للماء: المغرب ومالي يتفقان على تعزيز تعاونهما في قطاع الماء

مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء: توزيع مشاريع أنشطة مدرة للدخل لفائدة نزلاء سابقين بالأقاليم الجنوبية

تزنيت.. أنشطة توعوية للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات

العام الثقافي قطر -المغرب 2024 …افتتاح معرض كتارا للطوابع والعملات المغربية

لايبزيغ.. تعزيز التعاون في مجال النقل واللوجستيك محور مباحثات بين المغرب وتركيا

التكامل الاقتصادي، دعامة أساسية لتعزيز سبل التنمية في إفريقيا (السيد مزور)

المغرب يستكمل ملاءمة منظومته الوطنية لمكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب مع المعايير الدولية ذات الصلة (الهيئة الوطنية للمعلومات المالية)

Vinkmag ad

هيئات حقوقية تحشد لمعارضة “قمة مراكش”

تواصل المنظمات والهيئات المدنية والحقوقية المناهضة لقمة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، المزمع انعقادها في مدينة مراكش من 9 إلى 15 أكتوبر المقبل، التحضير لـ”قمّتها المضادة”، التي ستتخللها عدد من التعبيرات الاحتجاجية على سياسة المؤسستين الماليتين الدوليتين.

“أطاك المغرب” أطلقت حملة تحت شعار “انضموا إلى القمة المضادة للديكتاتورية المالية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي”، انضمت إليها إلى حد الآن زهاء 320 هيئة، على المستوى الدولي والقاري والإقليمي.

ويُنتظر أن تعرف قمة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي بمراكش، التي ستُقام في قرية خاصة أنشئت لهذا الغرض في منطقة باب إغلي، مشاركة نحو 14 ألف مشارك من مختلف بلدان العالم.

وبالموازاة، تحشد الهيئات المناهضة للقمة لإنجاح “قمتها المضادة”، إذ أفاد عمر إزيكي، الكاتب العام لـ”أطاك المغرب”، بأن هناك اتصالات للتنسيق مع تكتلات مغربية، ومنها “الجبهة الاجتماعية”، من أجل توحيد أشكال التعبير عن مناهضة قمة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

من جهته أيّد يونس فيراشين، منسق الجبهة الاجتماعية، توحيد تحرّك الهيئات المنخرطة في “القمة المضادة” لقمة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، مشيرا إلى وجود اتصالات مع مختلف الديناميات المدنية والحقوقية والنقابية.

وإلى حد الآن لم يتم التقرير في طبيعة الأشكال الاحتجاجية التي ستخوضها الهيئات الداعية إلى “القمة المضادة”، غير أنها في الغالب ستكون عبارة عن وقفات احتجاجية وورشات ولقاءات، “بحسب ما هو متاح”، وفق تعبير عمر إزيكي.

وتأتي “القمة المضادة” للاجتماع السنوي للبنك العالمي وصندوق النقد الدولي كتعبير عن رفض لمُجمل السياسات التي تنتهجها هاتان المؤسستان، التي تقول الهيئات المعارضة لها إنها تنعكس سلبا على البلدان النامية، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، أو البيئي.

واعتبرت الهيئات المغربية الداعية إلى “القمة المضادة” أن اختيار المؤسستين الماليتين الدوليتين المذكورتين المغرب لعقد اجتماعهما السنوي “ليس اختيارا اعتباطيا”؛ رابطة ذلك بكون جميع الحكومات المغربية المتعاقبة “قامت بتنزيل السياسات الليبرالية التي تمليها هاتان المؤسستان لصالح كبار الرأسماليين الأجانب والمحليين على حساب الطبقات الشعبية”.

Vinkmag ad

Read Previous

إشادة واسعة بجهود تطوير الكرة المغربية

Read Next

إدانة فردين باختلاس وتبديد أموال عمومية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular